انطلاقا من الرؤية الثاقبة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز _حفظه الله_ المدركة لأهمية العلوم و التقنية في نهوض الأمم و تقدم الشعوب، و الداعمة للبحوث العلمية الحديثة، و في مقدمتها تقنية النانو، و كذلك بناء على الحاجة الملحة لتوطين مختلف مجالات التقنية و العلوم في عالمنا العربي و الإسلامي، و خاصة في المجالات التقنية المتقدمة و التي من أبرزها تقنية النانو، التي تعد الأحدث، و التي يمكن أن توصف، و بكل دقة بأنها تقنية العصر القادم، برزت أهمية إنشاء مركز معلوماتي متخصص و موثق في مجال هذه التقنية الحديثة باسم "المركز السعودي لتقنية النانو" ليكون بذلك أول مركز في العالم يقدم تقنية النانو للباحثين و المهتمين العرب باللغة العربية التي تفتقر مكتبتها العلمية للمرجع العربي المتخصص في هذا المجال، هذا الى جانب اللغة الإنجليزية اللغة الأولى لمصادر هذه التقنية الحديثة، و ليصبح كذلك هذا المركز إن شاء الله منارة علمية رائدة تضيئ سماء عالمنا العربي في مجال تقنية النانو، وتشارك كذلك في دعم و تطوير المعرفة الإنسانية في هذا الحقل المعرفي الكبير، سائلين الله عز وجل أن يبارك في الجهود و أن يوفق الجميع لخدمة هذا الوطن الغالي.
|